تتضمن رحلتنا من ساراييفو، والممتدة لمدتين 2 ليلة و3 أيام، مغامرة رائعة في واحدة من أكثر المدن تأثيرًا في البلقان، حيث تم تصميمها لاكتشاف تراث ساراييفو التاريخي ولذائذها الشهية. الأزقة الضيقة المليئة بآثار العثمانيين، والمأكولات البوسنية الشهية، والمناظر الخلابة للجسور والأنهار، ومحطات الحزن التي تحمل آثار الحرب، في انتظارك خلال هذه الرحلة.
في اليوم الأول، بعد وصولك مباشرةً إلى ساراييفو من إزمير أو إسطنبول، تقوم بتسجيل الوصول في فندقك، ثم بعد فترة وجيزة من الاستراحة، نتحرك نحو وسط المدينة. برفقة مرشدك، ستشعر بالتاريخ الغني في هذه المدينة متعددة الثقافات، المعروفة بـ "القدس الأوروبية"، حيث يتداخل التراث العثماني مع النمساوي المجري وبتاريخ البوسنة المعاصر. من خلال أسواقها التاريخية، ومساجدها، وكنائسها، وجسورها، تحكي ساراييفو قصة مختلفة في كل زاوية.
- بازار باشتشارشي
- ساحة سيبيل
- مسجد غازي حسين بك
- شارع فرهاديا
- جسر اللاتين
في وقت المساء، لديك وقت حر لاكتشاف المدينة بنفسك مع الاطلاع على البوراك البوسني المُعد تحت الساج، وكفتة الجفاف المحمصة على الفحم، والحلويات المحلية. ويرغب بعض الضيوف في الاسترخاء في المقاهي على ضفاف النهر لتذوق قهوتهم بعد يوم من الاستكشاف.
في اليوم الثاني، نخرج في جولة كاملة لاكتشاف التاريخ الحزين للبوسنة وطبيعتها الخلابة. في نفق ساراييفو، الذي كان الباب الوحيد المفتوح للعالم خلال سنوات الحصار، ستستمع إلى قصص الشهود، وترى آثار تلك الحقبة بعينيك. ثم نجري إلى وسط الطبيعة حيث يُلتقي بين الشلالات والخضرة في أجواء ساحرة.
- نفق الحرب في ساراييفو (نفق الأمل)
- فيريل بوسنة (منبع نهر بوسنة)
- المكتبة السارajevska (فيجيكنيكا) من الخارج بشكل بانورامي
في ساعات المساء عند العودة إلى المدينة، يحق للضيوف الراغبين المشاركة في سهرة بوسنية تم تنظيمها بواسطة المرشد بحضور عروض الفولكلور والموسيقى التقليدية للاستمتاع بليلة مليئة بالمرح، بالإضافة إلى تذوق الأطباق التقليدية.
في اليوم الثالث، بإمكانك قضاء وقت حر لشراء آخر الهدايا التذكارية، مثل المنتجات النحاسية المزخرفة، والحرف اليدوية، والذائذ المحلية. لأولئك الذين يرغبون، إمكانية التقاط صور في الأزقة الضيقة مع فرص للاستمتاع بكوب من القهوة والحلويات من أجل الاحساس بأجواء ساراييفو مرةً أخيرة. حسب وقت الرحلة، سنقوم بنقل إلى المطار لنودعك، ونعود إلى تركيا بذكريات ملهمة بعد هذا البرنامج المكثف والممتع.